أحمد عبيد الدعاس / أحمد محمد حميدان / إسماعيل محمود القاسم

298

اعراب القرآن الكريم

[ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 102 إلى 104 ] لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ ( 102 ) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ( 103 ) يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ ( 104 ) « لا » نافية « يَسْمَعُونَ » مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل « حَسِيسَها » مفعول به وها في محل جر بالإضافة والجملة خبر ثان لأن أو في محل نصب على الحال من الضمير المستتر في مبعدون « وَهُمْ » الواو حالية وهم مبتدأ « فِي » حرف جر « مَا » موصولية متعلقان بالفعل بعدهما « اشْتَهَتْ » ماض والتاء للتأنيث « أَنْفُسُهُمْ » فاعل والهاء مضاف إليه والميم للجمع والجملة صلة « خالِدُونَ » خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والجملة حالية « لا يَحْزُنُهُمُ » لا نافية ومضارع ومفعوله والهاء مضاف إليه « الْفَزَعُ » فاعل مؤخر « الْأَكْبَرُ » صفة للفزع والجملة بدل من الجملة السابقة أو في محل نصب على الحال « وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والهاء مفعوله المقدم والملائكة فاعله المؤخر والجملة معطوفة على ما تقدم « هذا يَوْمُكُمُ » مبتدأ وخبر والكاف مضاف إليه والجملة في محل نصب مقول القول لفعل يقولون المحذوف « الَّذِي » اسم موصول صفة ليوم في محل رفع « كُنْتُمْ » كان واسمها والجملة صلة لا محل لها « تُوعَدُونَ » مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو نائب فاعل والجملة خبر كنتم « يَوْمَ » ظرف زمان متعلق بفعل اذكر المحذوف « نَطْوِي » مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل فاعله مستتر والجملة مضاف إليه « السَّماءَ » مفعول به « كَطَيِّ » متعلقان بمحذوف مفعول مطلق والتقدير طيا « السِّجِلِّ » مضاف إليه « لِلْكُتُبِ » متعلقان بالمصدر « كَما » الكاف حرف جر « ما » موصولية أو مصدرية « بَدَأْنا » ماض وفاعله والجملة صلة « أَوَّلَ » مفعول به « خَلْقٍ » مضاف إليه « نُعِيدُهُ » فعل مضارع ومفعوله وفاعله مستتر « وَعْداً » مفعول مطلق لفعل محذوف « عَلَيْنا » متعلقان بوعدا « إِنَّا » إن واسمها « كُنَّا » كان واسمها وجملة كنا إلخ خبر إن وإن واسمها وخبرها جملة مستأنفة « فاعِلِينَ » خبر كان المنصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم . [ سورة الأنبياء ( 21 ) : الآيات 105 إلى 108 ] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ ( 105 ) إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ ( 106 ) وَما أَرْسَلْناكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ ( 107 ) قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ( 108 ) « وَلَقَدْ » الواو استئنافية واللام واقعة في جواب قسم محذوف وقد حرف تحقيق « كَتَبْنا » ماض وفاعله « فِي الزَّبُورِ » متعلقان بكتبنا والجملة لا محل لها لأنها جواب قسم « مِنْ بَعْدِ » متعلقان بالفعل السابق « الذِّكْرِ » مضاف إليه « أَنَّ الْأَرْضَ » أن واسمها وجملتها في محل نصب مفعول به « يَرِثُها » مضارع ومفعوله « عِبادِيَ » فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء مضاف إليه والجملة خبر أن « الصَّالِحُونَ » صفة مرفوعة بالواو لأنه جمع مذكر سالم « إِنَّ » حرف مشبه بالفعل « فِي هذا » ذا اسم إشارة وهما متعلقان